على ترانيم تلكـ الأنشودة التي أهديتني إياها يوماً ..
أغمض عيناي ..
أذهب ..
أذهب بعيداً .. إلى هناكـ
.
.
.
حيث المطر
تحت المطر ..!!
وبكائنا تحت المطر ..
.. ووداعنا تحت المطر ..
.... وعناقنا تحت المطر ..!!
وضحكاتكـ اللاتي تخفي فيها شهقات بكائكـ ..!!!
.. ترفع رأسكـ للسماء عالياً ليبلل المطر وجهكـ ..
ولـ تختلط دموعك بـ حبات المطر ..
.
.
أتخفي دموعكـ ؟؟!!
.. تظنني لاأفرق بين دمعتكـ وقطرة المطر ..؟!!!
ياللجهل ..!!
كنت حينها أمسح وجهكـ ..
أمسح دموعكـ فقط ..
لاالمطر
وأقبل يدي ..!!
. .
أمسك بيديكـ .. وقطار الرحيل ينتظرني ..
أحاول جاهدة الإستبطاء .. علّه يرحل دوني !!
ولكن يصرخ بي الركاب
.
.
أحاول جمع ذكرياتي وأشيائي ..
ولكن حقائب العمر لا تسعها أبداً ..!!
.
.
.
.
أودعكـ .. وأرحل ..!!
أركب ذلكـ القطار ..
.
.
.
.
وجوه مختلفه ..!!
تعابير حزن
سوااااااد
. . .
هنا مغترب ..
.. وهنا مفارق ..
وهنا مودع للأبد ..!!
.. أناس للموت هم أقرب منه للحياة ..
.
.
هـنـــــــــاكـ ..
وفي قطار الرحيل
انكفأت في أحد الزوايا ..
أغمضت عيناي
.... لأراكـ ..!!
وأستشعر أنني مازلت حية بعد فراقكـ ..!!
أغمضت عيناي ..
وبكائهم يتناهى لـ مسامعي !!
بكائهم
.... ؟؟!!
ولكن البكاء يتحول صراخاً ..
والصراخ يعلو شيئاً فـ شيئاً ..
أرفع رأسي
لأرى حريقاً سريعاً موحشاً يلتهم المسافرين ..!!
نار حنينٍ تأكل الجميع ..
. .
لا اعبأ ..!!
أغمض عيني مرة أخرى ..
وأتمتم أنشودتنا :
" وكم ذرفنا ليلة الرحيل من دموع
ثم اعتللنا - خوف أن نلام - بـ المطر "
تختلط أصواتهم بـ صوتكـ ..
تختفي أصواتهم ولاأعود أعي شيئاً سواكـ ..!!
أحس بـ حرارة الحريق تقترب ..
تلتهمني ..
تقضي علي ..!!
وأنا منصتة كلياً ..!!
" أتعلمين أي حزن يبعث المطر ..؟؟!
وكيف تنشج المزاريب إذا انهمر ؟؟!
و كيف يشعر الوحيد فيه بـ الضياع ..؟؟؟!
بلا إنتهاءٍ .. كـ الدم المراق .. كـ الجياع ؟؟!! "
أحترق شيئاً فـ شيئاً وأنا على حالي ..
لاأزال منصتة ومغمضة ..!!
فلا شيء يهمني مادامت إذا أغمضت عيناي ..
وجدتكـ هناك ..!!
* من الذائقة :o
Hkh ,iJJJ, >>>> ,hgl'JJv !!